من طال وقوفه في الصلاة ليلا ونهارا لله ، وتحمل لأجله المشاق في مرضاته وطاعته ، خف عليه الوقوف يوم القيامة وسهل عليه،
وإن آثر الراحة هنا والدعة والبطالة والنعمة ، طال عليه الوقوف ذلك اليوم واشتدت مشقته عليه .
وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في قوله :( ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا * إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم يوما ثقيلا )
فمن سبح الله ليلا طويلا لم يكن ذلك اليوم ثقيلا عليه ، بل كان أخف شيء عليه .
ابن القيم - اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية .
خفف الله علينا وعليكم وقوف يوم القيامة ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق